الجمعة، فبراير ١٣، ٢٠٠٩

عبدالله بن يوسف فخرو

رحم الله جدي رحمة واسعه ، ومازالت كلمته عن حياه الانسان في راسي تدوي " كان .... ما كان "
هذا الصرح المعطاء بالعمل و الفعل و الكلمه مع الجميع من الاهل و الاغراب . اتذكر معه احداث كثيره ، تؤنس وحشت غيبته عنا
اذكر يوما قال لي مع اخي الصغير عبدالله وقد كنت في سن الثانيه عشر وكان بيديه شتلتان من اللوز يزرعهما بالمنزل
هذه لك وتلك لعبدالله . واذكر عندما كبرت اللوزتان وكيف ان شجرتي توقف نموها لكسر في ساقها، وكيف كبرت شجره اخي و كانت تضلل الحوش الكبير لدينا .كل ذلك بفضلك ياجدي
ولا انسي تويبخك للطباخ عندما لا يضع الفطور باكرا ، فقد كنت استيقض دوما في الاجازات من اول الفجر ويجهز هو لي وله الشاي و الفطور بما يجود به في مطبخه العامر.

ابي يقول عنه ان كان يتاجر بالسلاح ثم تحول الى التجارة وكان لديه خير كثير . واملاك ولكن مرض عمي تطلب ان يبيع كل ذلك ويعالجه.
لم يقصر جدي في السعي لعلاج ابنه محمد ( عمي ) رحمهما الله تعالى .

خبرته قوي البنيه و جهور الصوت و متقد الفعل , كان ان جلس بمجلس له الحضوة بالحديث و والهاب الاسماع بكلامه .
خبرته صابرا بالمرض , رحمه الله
لن انساه عندما نقل الى المستشفي في مرضه الاخير .
رحمه الله
رحمه الله

علي بن يوسف فخرو


رجل فذ بمعني الكلمة ، قابلته قبل وفاته تقريبا بثلاث سنوات
خرجت من بيتي قاصدا ان اراه واقابله واعرض عليه فكرتي لعلي استانس برأيه واخذ بقوله.

سرت اليه مع اخي الصغير من قطر الي البحرين لم أكن اعرف او أعلم اين يكون بيته ، قيل لي في القضيبيه .

وصلت الي هناك بحوالي الساعه الثامنه مساء ، وحتى وجدنا المنزل كانت الساعه التاسعه والنصف  مساء .

انتظرنا لحضات حتي فتح الباب ، ودخلنا عليه ( يرحمه الله )  كان جالسا علي كرسي .

تحدث معنا كثيرا وفي مواضيع شتي اثني علي اقتراحي  وآمن به حيث اعطاه الي احد الاقارب حسب ما علمت بعد ذلك بسنه.

شخصه و اسلوبه وتسلسل افكاره ليست عاديه ، يحمل قلبا كبيرا جدا ، قلب انسان
لم يعلم الكثيرون انه بعد وفاة زوجته جعل مكان قبره بجانبها ، امر يعبر عن الوفاء الخاص

وللكتابه بقيه