الأحد، أبريل ١٨، ٢٠١٠

لرجل في الظلام ينير لي الطريق





ربما يستغرب من يقرأ هذا المقال عن اخياري هذة الشخصيه في كتاباتي

بصرحه ما يجعاني اختار هذا الرجل التزام ذاكرتي بالتحدث عنه منذ ان قابلته للمرة الاولى و الاخيرة من حوالي اربعه عشر عام مضى

هو من اسس ركائز نظم المعلومات الجغرافيه بقطر
كان بحق مديرا قديرا يتحلى بفطنه و همه للعمل وعطاء بمعنى الكلمه

هو كندي الجنسيه باكستاني الاصل
يدعى زولجواني .... هذا ما اعرفه عن اسمه
ولكن ماهو الموقف الذى جعلني اكن له التقدير

كنت في ليله من ليالي مشروع التخرج في وزاره البلديه و الزراعه
حيث اعتدت انا و خالد و صلاح و محمد ان نعمل بالمشروع في مركز المعلومات الاداريه
لظروره تواجدنا و العمل بالبرامج المرخصه و توافر البنيه الالكترونيه في البلديه

كنت اخر واحد يخرج بعد ان ذهب الجميع الى منازلهم
خرجت في حدود الساعه 12 ليلا

واحمل عده اشياء ملفاتي و كمبيوتري مع الشاشه

اخذت انزل من الدرج وأحمل تاره الملفات و تاره الشاشه مع الجهاز

ومن بين الظلام راني شخص متانق وبصراحه خفت ان يكون شخصا متطفلا

ولكن بكل لطافه مد يده ليساعدني واعتقدت عندها انه شخصا يحرس المجمع ولكن شكله لايوحي بذلك
المهم تحدث الي و عرف انني اعمل مشروعا بالتعاون مع الوزاره

وسلمت عليه وذهب بدون ان اعرف من هوبعد ان اوصلني الى سيارتي


باليوم التالي سالت عنه فعرفت انه هو مدير نظم المعلومات الجغرافيه

حقا علمت عندها كيف يكون المدير الفذ
محبا للناس و معطاء لحلول بسيطه ولكنها ناجعه للجميع
وبشخصيه هادئه و رزينه توحي بالثقه و التواصل البناء

ليوفقك الله يامن علمتني اهميه الادارة و التواصل